![]() |
"غاية الفن " (هيغل ) نص قرائي الثالثة اعدادي ذ. حبيبة زافرار |
*قراءة في العنوان:
-غاية : هدف، مبتغى ، مراد ...
- الفن : الصنعة ، شكل من أ شكال التعبير عند الانسان . والفنون الجميلة هي الصنائع الفائقة كالمسرح والأدب والموسيقى والنحت والرسم والسينما....
⇐غاية الفن : هدفه و مبتغاه: تحقيق المتعة ، التعبير عن الذات ، تصوير الواقع وتغييره...
* المشاهد المرافقة للنص :
تجسد لوحات تشكيلية لفنانين مغاربة ، الأولى لمحمد شبعة ، والثانية لمحمد قاسمي ، والثالثة لعبد الله الحريري .
*الجملة الأولى من النص :
"ايقاظ النفس : ذلك هو الهدف النهائي للفن ..."
⇐سيفسر الكاتب غاية الفن ، أو سيعبر عن وجهة نظره في غاية الفن ، وما يجب أن يسعى اليه الفنان من خلال انتاجه الفني ....
--* صاحب النص :
الفيلسوف الألماني "جورج وليم فريديريك هيغل" ،ولد سنة 1770 م، وتوفي سنة 1831م .
⇐بمأن صاحب النص فيلسوف ، فاننا نفترض أن النص حجاجي ، سيعبر فيه الكاتب عن وجهة نظره في غاية الفن .
2- فهم النص :
*نوعيته ومجاله :
نص حجاجي ، يدخل ضمن المجال الفني الثقافي .
*القضية التي يدافع عنها الكاتب في النص :
غاية الفن وهدفه هو ايقاظ النفس وتهذيب الأخلاق و تلطيف الهمجية ، ولا يتحقق هذا الهدف الا عندما يختار الفنان المضامين المناسبة والهادفة .
3- تحليل النص :
* دراسة المعجم :
المعجم الفني الثقافي : النفس - الفن -تجربة -الحياة الواقعية -نحس - احساس أعمق -مشاعر راقدة - الروح -تحريكه المشاعر -المضمون -تخييل -الانفعالات -نبيل -سام -الالهام -الجمال- السمو - مخيلة ....
*بنية النص الحجاجية :
-المقدمة : طرح القضية "ايقاظ النفس: ذلك هو الهدف النهائي للفن..."
-العرض : وسائل الاقناع : أدلة واقعية و أدلة عقلية منطقية : بدأ الكاتب العرض بتبيان فضائل الفن على الانسان حيث يساعده على فهم الذات و يجعله يعيش تجارب لم تتح له الفرصة أن يعيشها ، ويحرك مشاعره لتغيير الواقع واتخاذ المواقف و القرارات ...
ثم برهن بعد ذلك على قدرة الفن على السمو بالنفس أو الانحطاط بها ، وذلك حسب المضمون الذي يتخذه موضوعا له .
-النتيجة : أسمى أهداف الفن هو تهذيب الأخلاق و تلطيف الهمجية ...
4- قيم النص :
للنص قيمة فنية ثقافية تتجلى في تقديم الكاتب لوجهة نظره في غاية الفن ، فالنص غني بالمعجم الفني الثقافي .
وله قيمة أخلاقية وتربوية تتجلى في دعوة الكاتب الفن الى تهذيب الاخلاق وايقاظ النفس وتلطيف الهمجية ، وخدمة التربية و التثقيف الجاد .





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire