مدخل تمهيدي
اذا كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ضرب أروع الأمثلة في الصبر والثيات على طريق
الحق، فقد ربى صلى الله عليه وسلم صحابته رضي الله عنهم على الصبر و تحمل الأذى .
فماهي
صور ذلك من حباة السابقين الأولين ؟
وماذا
كان جزاؤهم عند الله على ذلك؟
قراءة النصوص
قال
تعالى: “وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ” التوبة (100)
شرح المفردات
رضي الله عنهم: أي قبل طاعتهم رضوا عنه: أي بما أسبغ عليهم من النعم الدنيوبة
والدينية.
مضامين النصوص
ـ يخبر
الله تعالى عن رضاه عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بحسان ،
ورضاهم عنه بما أعد لهم من جنات النعيم، والنعيم المقيم.





شكرا
RépondreSupprimerشكرا لط يا مؤسسة الامام مالك
RépondreSupprimer